العم / حمد بن سليمان النجران(رحمه الله)
(1290هـ – 1368هـ)- ( 1873م -1949م).
اسمه ونسبة:
حمد بن سليمان بن محمد بن عثمان النجران .
مولده:
ولد في عيون الجواء حوالي سنة1290 هـ .
مكان الإقامة :
عيون الجواء ، ثم انتقل إلى روض الجواء ، وتوفي فيها .
الحالة الاجتماعية :
تزوج (رحمه الله) عدة نساء ، لكن الله لم يكتب له إنجاب الذرية حيث مات عقيما.
أعماله :
كان ـ رحمه الله ـ مزارعا في عيون الجواء . ثم قام برحلات تجارية مع العقيلات إلى الشام والعراق ومصر ، وكان محظوظا في تجارته إذ إن الله ـ عز وجل ـ فتح له أبوابا واسعة من الرزق . وبعد مجيئه من رحلاته التجارية اتجه إلى الزراعة في روض الجواء فبدع بئرا في روض الجواء ، وبنى بيته الكبير في الروض المسمّى ( القصر ) حتى أصبح اسم المزرعة بهذا الاسم ( القصر )إلى يومنا هذا .
الشهرة :
اشتهر العم حمد النجران ـ رحمه الله ـ بالكرم حيث منّ الله ـ عز وجل ـ عليه بالمال الوافر ؛ فاستغله استغلالاً موفقاً في إطعام الضيوف الذين يأتونه من كل مكان ، وكان الناس في ذلك الوقت في أمس وأشد الحاجة للطعام : قال تعالى:{أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ } البلد14 ؛ فقد كانت مزرعته (القصر) في منطقة خالية من الناس تبعد عن بريدة نحو 50كم جهة الشمال الغربي ، وتبعد عن عيون الجواء نحو 8كم ، وتبعد عن القوارة نحو 30كم ؛ فكل من يأتي من جهة الشمال أو الشرق أو الجنوب أوالغرب ييمم جهة ( القصر ) ؛ لأنه يراه من بعيد لانفراده وحده ، و حاجة الناس في ذلك الوقت ملحة وكبيرة لمن يقوم بتضييفهم وإطعامهم ؛ فكان ـ رحمه الله ـ يسارع ويباشر الضيفان بنفسه بمجرد حط ركابهم ونزولهم ، حتى تواترت القصص الكثيرة بين أهل الجواء وغيرهم عن كرمه وجوده ؛ فقل أن يأتي يوم إلا ويشاركه أحد طعامه من غداء أو عشاء ، فمما ذكروا : أنه ـ رحمه الله ـ كان يوقظ نسائه في ليل الشتاء البارد لعمل طعام الضيوف الذين يجدهم أحيانا عندما يستيقظ في وسط الليل . وذكروا : أنه ربما أمر نسائه أن يطبخن في الليلة الواحدة من ليالي الشتاء أكثر من مرة ؛كي لا يطعم ضيوفه طعاما غير مطبوخ أيام الشتاء ؛ لشدة جوعهم وحاجتهم إلى الطعام الدافئ.
ويذكر الشيخ/ سليمان بن محمد بن عبدالله النجران قد كنت قبل أكثر من ثلاث وعشرين سنة في مجلس في الرياض ، وكان هناك أحد كبار السن من اللحيدان من البكيرية يقص قصة له واقعة له مع عمي حمد النجران ، وكنت صغيرا ، ولم يعلم بوجود قريب لحمد النجران في المجلس . و مفاد قصته : أنه أضاع إبلا له ، فخرج هو وصاحب له من البكيرية يبحثون عنها ؛ فتوجهوا شمالا حتى وصلوا إلى منطقة الجواء ؛ فنزلوا ضيوفا على عمي حمد النجران حين رأوا (القصر) من بعيد ، بعد أن أنهكهم الجوع والعطش ؛ فلقوا منه عظيم الترحيب والكرم ، وأقاموا عنده أكثر من يوم ، وذكر بأن مجلسه كان عامرا بالضيوف من كل مكان ، حتى إذا عزموا على الرحيل زودهم بالتمر والطعام ، وأرشدهم وأوصاهم بعض الوصايا التي يحتاجون إليها ؛ لأنهم كانوا صغارا ، ولم يعلم من هم .
وفاته:
توفي ( رحمه الله ) في بلدة (روض الجواء) بعيون الجواء حوالي سنة 1368 هـ -1949م
مصدار المعلومه / الشيخ الدكتور : سليمان بن محمد بن عبدالله النجران
صور للقصر